الشــــــــــــــــــــحيل

المنتــــــــــــــــــــدى الأول والرئيسي للشحيل

السلام عليكم اخواني الاعضاء نرجو منكم التكرم بالدخول والمشاركة والرد عل المواضيع لأن المنتدى يعاني من نقص كبير من طرفكم ونريد هذا المنتدى أن يكون تفاعليا لا لئن تضعوا فيه موضوع وترجعوا بعد شهر لكي تروا هل تم الرد أو لا وأنا أسف على ازعاجكم تقبلوا مروري
الشـــحيل:إدراج صور النساء أو الأغاني .. يعرض العضو لإنذار إداري مع حذف الموضوع ، بدون سابق توجيه وهذا نهجنا منذ قيام المنتدى

الشـــحيل : - شارك معنا في تغيير المنتدى اي شي مش عاجبك بس ادخل هنا على الر ابط التالي: http://alhajer.mam9.com/t2073-topic#12259

الشحيل: لكل من فقد كلمة السر يمكنك مراسلتنا على الايميل التالي o_hajr@yahoo.com

او بارسال رسالة على الهاتف التالي 00966598889494


    حوار مع الغفله

    شاطر

    ابومحمد
    عضو ذهبي
    عضو ذهبي

    عدد المساهمات : 473
    تقييم العضو : 8
    تاريخ التسجيل : 25/11/2009

    حوار مع الغفله

    مُساهمة من طرف ابومحمد في السبت يناير 02, 2010 5:24 pm

    حوار مع الغفلة


    دخلت
    بيتي فوجدت كتاباً ملقى على الأرض ....
    نظرت مستغرباً ومتسائلاً !! من الذي وضعه هنا ؟! إنني حريص على ترتيب مكتبتي .



    فمن
    الذي رماه على الأرض ؟! هل سقط هو بنفسه ؟! أم أن شخصاً عبث بكتابي ؟! مددت يدي
    مرة أخرى لتناول الكلمة فقالت : لا تمسكني ! نظرت إليها مستغرباً . وإذا
    بها كلمة ( الغفلة ) .



    قلت
    :

    أكلمة تتكلم ؟!!



    قالت
    :

    نعم .... إذا كثرت الغفلات نطقت الكلمات .



    قلت
    وما قصدك .



    الغفلة
    :

    أعني أن هناك ضربين للغفلة عامة وخاصة، فأما العامة فهي غفلة الكفار عن الإسلام،
    وأما الخاصة فهي التي تخصك.



    قلت
    :

    وما هي ؟! .



    الغفلة
    :

    هي غفلتك وغفلة بعض المسلمين عن المعاني الإيمانية فإنكم قليلو المراقبة ، قليلو
    المجاهدة، قليلو المحاسبة، قليلو التوبة.



    قلت
    :

    نعم كلامك صحيح ، فأنا قوي من الناحية الثقافية إلا أنني ضعيف من الناحية
    الإيمانية ، وأعيش في غفلة . فما السبب يا ( غفلة ) ؟!



    الغفلة
    :

    السبب واضح ، فمراقبة الغافلين هي السبب ، لأنهم يجملون لك القبيح ، ويزينون لك
    السيئات ، ولهذا نهى الله تعالى عن صحبتهم وطاعتهم بقوله تعالى : {وَلا تُطِعْ
    مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ
    فُرُطاً}
    [الكهف:
    من الآية28]

    أما من جاور الكرام فقد أمن من الإعدام .



    قلت
    :

    وكيف تتحقق ( الغفلة القلبية ) ؟



    الغفلة
    :

    ( حين يتجه الإنسان إلى ذاته ، وإلى ماله ، وإلى أبنائه ، وإلى متاعه ولذائذه
    وشهواته ، فلم يجعل في قلبه متسعاً لله).



    عند
    ذلك تتحقق الغفلة القلبية والتي نهى الله عن اتباع من كان قلبه غافلاً بقوله : {وَلا
    تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا }
    [الكهف : من الآية28]



    قلت
    :

    وهل تظنين أن مرافقة أهل الغفلة له أثر ؟!



    الغفلة
    :

    اعلم يا عبد الله ( أن الدخان وأن لم يحرق البيت سوده )



    قلت
    :

    إنه لمثل جميل ، ولكن ما مظاهر الغفلة الإيمانية في القلب ؟



    الغفلة
    :

    تجد الغافل لا يفرح إذا ما اختلى بالله عز وجل . وتجده لا يأنس ولا يضرب لذكر الله
    تعالى وقراءة كتابه . وتجده لا يشتاق للنظر إلى وجه الله عز وجل . ولهذا قال الله
    تعالى : {وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ
    مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ}
    [الأعراف:205] .



    قلت متحمساً : نعم هذه هي مشكلتي
    فإنني اعتدت على ذلك ، فلا آنس بالخلوة مع الله تعالى وكثرة ذكره .



    ثم
    عاد فقال : ولكن أريد منك أن تضربي لي مثالاً على أثر الغفلة في حياتي حتى أزداد
    فهماً وقناعة .



    الغفلة
    :

    هب أنك ضعفت في صحراء قاحلة ، ونفذ طعامك وشربك حتى كدت تموت جوعاً ، واستسلمت
    لشبح الموت ، وبينما أنت في انتظاره ، رأيت قافلة بعيدة ، فقفزت قائماً ، وأسرعت للحاق
    بها ، وبينما أنت تجري دخلت شوكة في قدمك فنظرت إلى أسفل ، ثم رفعت بصرك وإذا
    بالقافلة قد اختفت عن ناظريك .



    قلت
    :

    وأين معنى الغفلة هنا ؟



    الغفلة
    :

    النظر إلى أشواك الدنيا يا عبد الله



    قلت
    :

    وما أشواك الدنيا ؟



    الغفلة
    :

    هي التعلق بالدنيا ، وميلان القلب إلى النساء والمال والمنصب والزينة وتقديمها على
    حق الله تعالى ، فحينما تتحقق الغفلة بأنواعها المختلفة من غفلة القلب أو اللسان
    أو الأذان أو العين ، يكون المرء من أهل البلاء .



    قلت
    :

    لقد تذكرت جملة قد قرأتها منذ زمن ، وهي قول لأحد العارفين حين قال : إذا رأيتم
    أهل البلاء فاسألوا الله العافية . ثم قال : أتدرون من هم أهل البلاء ؟ هم أهل
    الغفلة عن الله سبحانه .



    الغفلة
    :

    نعم هذا صحيح ( فطوبى لمن تنبه من رقاده ، وبكى على ماضي فساده ، وخرج من دائرة
    سداده ، عساه يمحو بصحيح اعترافه وقبيح اقترافه قبل أن يقول فلا ينفع ، ويعتذر فلا
    يسمع ) فالتفتت الغفلة إلى عبد الله وإذا بعينه تذرف دمعاً . فقالت له : ( ربما
    عثرة تعتري المسلم في طريقه دلته على تقصير في الطريق فيزداد عملاً وتقوى ) ، ثم
    قالت : ولكني أبشرك يا عبد الله فليس كل غفلة محمودة .



    قلت
    :

    وهل هذا يعقل ؟!



    الغفلة
    :

    نعم وقد تحدث عنها مطرف بن عبد الله – رحمه الله – حين قال : ( لو علمت متى أجلي
    لخشيت على ذهاب عقلي ، ولكن الله من إلى عباده بالغفلة عن الموت ، ولولاها ما
    تهنَّأوا بعيش ولا قامت بينهم الأسواق ) ، فهذا هو المعنى الوحيد الحسن لاسمي ،
    إلا أن الناس في غفلة عنه .



    قلت
    :

    صدقت والله .



    الغفلة
    :

    ولكن هناك معنى أخير ، لم أتطرق له .



    قلت
    :

    وما هو ؟ فإنني في حاجة إلى فهم الغفلة فهماً شاملاً ، حتى أعرف كيف أرتقي بنفسي
    وأصلح سريرتي .



    الغفلة
    :

    أما المعنى الأخير فهو معرفة السبب الرئيسي للاستهزاء بالناس ، والنظر إلى عيونهم
    ، وهو بالغفلة عن النفس ، كما قال عون بن عبد الله – رحمه الله – في صفة الصفوة (
    ما أجد أحداً تفرغ لعيب الناس إلا من غفلة غفلها عن نفسه ) فأتعظ يا عبد الله ،
    ولا تغفل عن ذكر الله ، وتذكر الناس .



    قلت
    :

    بارك الله فيك ، يا غفلة وأسأل الله أن يعينني عليك منك .



    الغفلة
    :

    وأنت كذلك بارك الله فيك، واحرص على عدم غفلة القلب إيمانياً حتى تكون من المتقين،
    وتُدْعى إن شاء الله تعالى



    قلت
    :

    وأي عرس ذلك ؟



    الغفلة : ( عرس المتقين يوم
    القيامة ) ، فمن وفق للهداية فرح بالعرس وبورك له فيه ، ومن كان غافلاً قيل له : {فَالْيَوْمَ
    نَنْسَاهُمْ كَمَا نَسُوا لِقَاءَ يَوْمِهِمْ هَذَا }
    [ الأعراف: من
    الآية51]

    ، ثم مد عبد الله يده وأخذ الكلمة وهو فرح بهذه الفوائد التي سمعها ، وعزم على أن
    يراقب قلبه ، حتى لا يغفل عن ربه ، ثم فتح الكتاب ووضع الكلمة محلها ثم أغلق
    الكتاب ووضعه في المكتبة وأخذ يكرر :



    اللهم
    لا تجعلني من الغافلين .



    اللهم
    لا تجعلني من الغافلين .



    بشرى
    لكل شاب .



    قال
    r : ((
    سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظلَّ
    إلا ظلَّهُ ........... ومنهم ........ شاب نشأ في طاعة الله
    )) [ متفق عليه ] .


    إن
    الناس يوم القيامة تدنو منهم الشمس ويبلغ منهم العرق كل مبلغ ويصيبهم من الأهوال
    ما يصيبهم .... وبينما الناس كذلك هناك من هو ينعم بظل عرش الرحمن ...



    أخي
    الشاب .... هل طموح الشباب وعزيمته يعجزان عن السعي لإدراك هذا الفضل ؟! .



    والله اني أحبكم ياشباب في الله أخوكم الداعي لكم بالتوفيق والسداد
    لاتنسونا من صالح دعائكم
    avatar
    صهيب
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 360
    تقييم العضو : 12
    تاريخ التسجيل : 03/12/2009

    رد: حوار مع الغفله

    مُساهمة من طرف صهيب في السبت يناير 02, 2010 9:50 pm

    مشكور اخي الكريم ررررروعععة

    ابومحمد
    عضو ذهبي
    عضو ذهبي

    عدد المساهمات : 473
    تقييم العضو : 8
    تاريخ التسجيل : 25/11/2009

    رد: حوار مع الغفله

    مُساهمة من طرف ابومحمد في السبت يناير 02, 2010 10:22 pm

    مشكوراخي صهيب على مرورك ودمت بخير
    avatar
    أبو عـداي
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 383
    تقييم العضو : 6
    تاريخ التسجيل : 22/10/2009

    رد: حوار مع الغفله

    مُساهمة من طرف أبو عـداي في الأحد يناير 03, 2010 2:08 am

    موضوع رائع أخي أبو محمد

    اللهم لاتجعلنا من الغافلين


    يقول الله تعالى: اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مَّعْرِضُونَ [الأنبياء:1]. والذي يتأمل أحوال الناس في هذا الزمن يرى تطابق الآية تماماً مع واقع كثير منهم وذلك من خلال ما يرى من كثرة إعراضهم عن منهج الله وغفلتهم عن الآخرة وعن ما خلقوا من أجله، وكأنهم لم يخلقوا للعبادة، وإنما خلقوا للدنيا وشهواتها، فإنهم إن فكروا فللدنيا وإن أحبوا فللدنيا، وإن عملوا فللدنيا، فيها يتخاصمون ومن أجلها يتقاتلون وبسببها يتهاونون أو يتركون كثيرأ من أوامر ربهم، حتى أن بعضهم مستعد أن يترك الصلاة أو يؤخرها عن وقتها من أجل اجتماع عمل أو من أجل مباراة أو موعد مهم ونحو ذلك !! كل شيء في حياتهم له مكان ! للوظيفة مكان، للرياضة مكان، للتجارة مكان للرحلات مكان، للأفلام والمسلسلات وللأغاني مكان، للنوم مكان، للأكل والشرب مكان، كل شيء له مكان إلا القرآن وأوامر الدين، تجد الواحد منهم ما أعقله وأذكاه في أمور دنياه، لكن هذا العاقل المسكين لم يستفد من عقله فيما ينفعه في أُخراه، ولم يقدة عقله إلى أبسط أمر وهو طريق الهداية والاستقامة على دين الله الذي فيه سعادته في الدنيا والآخرة، وهذا هو والله غاية الحرمان يَعْلَمُونَ ظَاهِراً مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ [الروم:7].
    من يرى أحوالهم وما هم عليه من شدة جرأتهم على ارتكاب المعاصي وتهاونهم بها يقول: إن هؤلاء إما أنهم لم يصدقوا بالنار، أو أن النار قد خلقت لغيرهم، نسوا الحساب والعقاب وتعاموا عن ما أمامهم من أهوال وصعاب لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ [الحجر:72]. انشغلوا براحة أبدانهم وسعادتها في الدنيا الفانية وأهملوا سعادتها وراحتها في الأخرى الباقية.

    يا مـتعب الجسم كـم تـسعى لراحتـه *** أتعبت جسمك فيما فيه خسران؟!


    أقبل على الروح واستكمل فضائلها *** فأنت بالروح لا بالجسم إنـسان

    ما أحرصهم على أموالهم وما أحرصهم على وظائفهم، وصحتهم، لكن أمور دينهم والتفقه فيها وتطبيقها والتقيد بها فهي آخر ما يفكرون فيه إن هم فكروا.
    أوقاتهم ضائعة بلا فائدة، بل إن أغلبها قد تضيع في المحرمات وإضاعة الواجبات يبحثون بزعمهم عن الراحة والسعادة، وهم بعملهم هذا لن يجدوا إلا الشقاء والتعاسة، شعروا بذلك أم لم يشعروا لقوله تعالى: وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى [طه: 124]، حتى أصبح حال الكثيرين من هؤلاء كما قال الشاعر:

    نهارك يا مغرور سهو وغفـلة *** وليلك نوم والردى لك لازم


    وشغلك فبما سوف تكره غبـه *** كذلك في الدنيا تعيش البهائم

    ولقد مات عند الكثير من هؤلاء الشعور بالذنب، ومات عندهم الشعور بالتقصير، حتى ظن الكثير منهم أنه على خير عظيم، بل ربما لم يرد على خاطره أنه مقصر في أمور دينه، فبمجرد قيامه بأصول الدين ومحافظته على الصلوات ظن في نفسه خيرأ عظيماً، وأنه بذلك قد حاز الإسلام كله وأن الجنة تنتظره في نهاية المطاف، ونسي هذا المسكين مئات بل آلاف الذنوب والمعاصي التي يرتكبها صباحاً ومساءً من غيبة أو بهتان أو نظرة إلى الحرام أو شرب لحرام أو حلق لحية أو إسبال ثوب أو غير ذلك من المعاصي والمخالفات التي يستهين بها ولا يلقي لها بالاً ويظن أنها لا تضره شيئاً وهي التي قد تكون سبباً لهلاكه وخسارته في الدنيا والآخرة وهو لا يشعر لقوله : { إياكم ومحقرات الذنوب فإنها إذا اجتمعت على العبد أهلكته }، ناهيك عن ما يرتكبه البعض من كبائر وموبقات من ربا وزنا ولواط ورشوة وعقوق ونحو ذلك..وإن المرء ليعجب والله أشد العجب! ألم يمل أولئك هذه الحياة؟ ألم يسألوا أنفسهم؟ ثم ماذا في النهاية؟ ماذا بعد كل هذه الشهوات والملذات؟ ماذا بعد هذا اللهو والعبث؟ ماذا بعد هذه الحياة التافهة المملوءة بالمعاصي والمخالفات؟ هل غفل أولئك عما وراء ذلك.. هل غفلوا عن الموت والحساب والقبر والصراط، والنار والعذاب، أهوال وأهوال وأمور تشيب منها مفارق الولدان، ذهبت اللذات وبقيت التبعات، وانقضت الشهوات وأورثت الحسرات، متاع قليل ثم عذاب أليم وصراخ وعويل في دركات الجحيم، فهل من عاقل يعتبر ويتدبر ويعمل لما خلق له ويستعد لما أمامه.

    تا الله لو عاش الفتى في عمره *** ألفاً من الأعوام مالك أمره


    مــتـلــذذاً فيــها بـكــل نــعيـــم *** متـنعـماً فيـها بنعـمى عصره


    مـا كـان ذلـك كـله في أن يفي *** بمـبيـت أول ليـلة فـي قــبـره

    إن مثل هؤلاء المساكين الغافلين السادرين في غيّهم قد أغلقت الحضارات الحديثة أعينهم وألهتهم الحياة الدنيا عن حقائقهم ومآلهم، ولكنهم سوف يندمون أشد الندم إذا استمروا في غيهم ولهوهم وعنادهم ولم يفيقوا من غفلتهم وسباتهم ويتوبوا إلى ربهم. يقول تعالى عن مثل هؤلاء: ذَرْهُمْ يَأْكُلُواْ وَيَتَمَتَّعُواْ وَيُلْهِهِمُ الأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ [الحجر:3]. أي دعهم يعيشوا كالأنعام ولا يهتمون إلا بالطعام والشراب واللباس والشهوات!؟. ألم يأن لكل مسلم أن يعلم حقيقة الحياة والغاية التي من أجلها خلق؟

    أمـا والله لـو عـلم الأنـام *** لمـا خلقوا لما غفلوا وناموا


    لقد خلقوا لما لو أبصرته *** عيون قلوبهم تاهوا وهاموا


    مـمـات ثـم قـبرثم حشــر *** وتـوبـيـخ وأهــوال عظــام

    أخي الحبيب:


    يا من تقرأ هذه الرسالة قف قليلأ مع هذه الأسطر وراجع نفسك وحاسبها وانظر كيف أنت في هذه الحياة، هل أنت من أولئك اللاهين الغافلين أم لا؟ وهل أنت تسير في الطريق الصحيح الموصل إلى رضوان الله وجنته، أم أنك تسير وفق رغباتك وشهواتك حتى ولو كان في ذلك شقاؤك وهلاكك، انظر أخي في أي الطريقين تسير فإن المسألة والله خطيرة وإن الأمر جد وليس بهزل، ولا أظن أن عندك شيء أغلى من نفسك فاحرص على نجاتها وفكاكها من النار ومن غضب الجبار، انظر أخي الحبيب كيف أنت مع أوامر الله وأوامر رسوله ، هل عملت بهذه الأوامر وطبقتها في واقع حياتك أم أهملتها وتجاهلتها وطبقت ما يناسبك ويوافق رغباتك وشهواتك.
    إن الدين أخي الحبيب كلٌ لا يتجزأ؛ لأن الإلتزام ببعض أمور الدين وترك الأمور الأخرى يعتبر استهتارا بأوامر الله وتلاعبا بها، وهذا لا يليق بمسلم أبداً وقد نهى الله عن ذلك وتوعد من فعله بوعيد شديد فقال عز من قائل: أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاء مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ [البقرة:85]. إن المسلم الحق وقته كله عبادة والدين عنده ليس شعائر تعبدية فحسب يؤديها ثم يعيش بعد ذلك فيما بين الشعيرة والشعيرة بلا دين ولا عبادة!! فيأكل الحرام ويشرب الحرام ويسمع الحرام ويشاهد الحرام ويعمل الحرام ويتكلم بالحرام!! إن من يفعل ذلك لم يفهم حقيقة الإسلام الذي يحمله وينتمي إليه.
    أخي الحبيب:


    يا من تعصي الله إلى متى هذه الغفلة؟ إلى متى هذا الإعراض عن الله؟ ألم يأن لك أخي أن تصحو من غفلتك؟ ألم يأن لهذا القلب القاسي أن يلين ويخشع لرب العالمين أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ [الحديد:16]، أعلنها أخي توبةً صادقةً وكن شجاعاً، وكن حقاً عبداً لله تعالى، وهل يكون الإنسان عبداً حقيقياً لله وهو متمرد على مولاه أينما يوجهه لا يأتِ بخير.. ألم يأن لك أخي أن تسير في قافلة التائبين؟ هل أنت أقل منهم؟ حاشاك ذلك؟ ألا تريد ما يريدون؟ هل هم في حاجة إلى ما عند الله من الثواب وأنت في غنى عنه؟ هل هم يخافون الله وأنت قوي لا تخافه؟
    ألا تريد الجنة يا أخي؟ تخيّل يا أخي النظر إلى وجه ربك الكريم في الجنة وتخيّل أنك تصافح نبيك محمداً صلى الله عليه وسلّم وتقبله وتجالس الأنبياء والصحابة في الجنة، قال تعالى: وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَـئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَـئِكَ رَفِيقاً [النساء:69]، وتخيّل أخي نفسك وأنت في النعيم المقيم في جنات عدن بين أنهار من ماء وأنهار من لبن وأنهار من خمر وأنهار من عسل مصفى وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون، ولك فيها ما تشتهيه نفسك وتلذ عينك، تخيّل كل هذا النعيم في جنة عرضها السماوات والأرض، وتخيّل في مقابل ذلك النار وزقومها وصديدها وحرها الشديد وقعرها البعيد، وعذاب أهلها الدائم الذي لا ينقطع قال تعالى: كُلَّمَا أَرَادُوا أَن يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ [الحج:22]، تخيّل كل ذلك لعله أن يكون عوناً لك على التوبة والإنابة والرجوع إلى الله، ووالله إنك لن تندم على التوبة أبداً، بل إنك سوف تسعد بإذن الله في الدنيا والآخرة سعادة حقيقية، لا وهمية زائفة، فجرّب يا أخي هذا الطريق من اليوم ولا تتردد، ألست تقرأ في صلاتك كل يوم اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ [الفاتحة:6]، فما دمت تريد الصراط المستقيم فلماذا لا تسلكه وتسير فيه!!
    أخي الحبيب:


    إياك إياك أن تغتر بهذه الدنيا وتركن إليها وتكون هي همك وغايتك، فإنك مهما عشت فيها ومهما تنعمت بها فإنك راحل عنها لا محالة، فيا أسفاً لك أخي إذا جاءك الموت ولم تتب ويا حسرةً لك إذا دعيت إلى التوبة ولم تجب، فكن أخي عاقلأ فطناً واعمل لما أنت مقدم عليه فإن أمامك الموت بسكراته، والقبر بظلماته، والحشر بشدائده وأهواله، وهذه الأهوال ستواجهها حتماً وحقاً وستقف بين يدي الله وستسأل عن أعمالك كلها صغيرها وكبيرها فأعد للسؤال جوابأ فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِيْنَ، عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ [الحجر:92-93]. ووالله إنه لا يليق بعاقل أبداً أن يلهو ويلعب في هذه الدنيا ويعصي الله وأمامه مثل تلك الأهوال العظيمة، ووالله إنها لأكبر فرصة أن أمهلك الله وأبقاك حياً إلى الآن وأعطاك فرصة للتوبة والإنابة والرجوع إليه فاحمد الله على ذلك ولا تضيع هذه الفرصة وتب إلى الله ما دمت في زمن المهلة قبل النقلة، وتذكر أولئك الذين خرجوا من الدنيا ووالله لتخرجن أنت منها كما خرجوا، لكنك أنت الآن في دار العمل وتستطيع التوبة والعمل، وأما هم فحال الكثيرين منهم يتمنى الرجوع والتوبة ولسان حالهم يقول كما في قوله تعالى: يَا حَسْرَتَنَا عَلَى مَا فَرَّطْنَا فِيهَا وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ عَلَى ظُهُورِهِمْ أَلاَ سَاء مَا يَزِرُونَ [الأنعام:31]. فاحذر أخي أن تغلط غلطتهم فتندم حين لا ينفع الندم. وانقذ نفسك من النار ما دام الأمر بيدك قبل أن تقول: رَبِّ ارْجِعُونِ، لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ [المؤمنون:99-100]، فلا تجاب حينها لذلك. فإني والله لك من الناصحين وعليك من المشفقين.

    إذا ما نهاك امرؤ ناصـح *** عن الفاحشات انزجر وانتهي


    إن دنيا يا أخي من بعدها *** ظلمة القبر و صوت النائحي


    لا تساوي حبة من خردل *** أو تساوي ريشة من جانحي

    وفقني الله واياك لما يحب ويرضى وجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه إنه ولي ذلك والقادر عليه.
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    ابومحمد
    عضو ذهبي
    عضو ذهبي

    عدد المساهمات : 473
    تقييم العضو : 8
    تاريخ التسجيل : 25/11/2009

    رد: حوار مع الغفله

    مُساهمة من طرف ابومحمد في الأحد يناير 03, 2010 3:24 pm

    أمـا والله لـو عـلم الأنـام *** لمـا خلقوا لما غفلوا وناموا


    لقد خلقوا لما لو أبصرته *** عيون قلوبهم تاهوا وهاموا


    مـمـات ثـم قـبرثم حشــر *** وتـوبـيـخ وأهــوال عظــام

    الله يجزيك الخير اخي مشكورعلى مرورك العميق

    avatar
    ابوسمره
    المدير العام
    المدير العام

    عدد المساهمات : 1950
    تقييم العضو : 19
    تاريخ التسجيل : 14/09/2009
    العمر : 107
    الموقع : الصين الشعبيه

    رد: حوار مع الغفله

    مُساهمة من طرف ابوسمره في الأحد يناير 03, 2010 6:40 pm

    بارك الله فيك ابومحمد عالموضوع الرائع













    ابومحمد
    عضو ذهبي
    عضو ذهبي

    عدد المساهمات : 473
    تقييم العضو : 8
    تاريخ التسجيل : 25/11/2009

    رد: حوار مع الغفله

    مُساهمة من طرف ابومحمد في الثلاثاء يناير 05, 2010 2:52 am

    أمـا والله لـو عـلم الأنـام *** لمـا خلقوا لما غفلوا وناموا


    لقد خلقوا لما لو أبصرته *** عيون قلوبهم تاهوا وهاموا


    مـمـات ثـم قـبرثم حشــر *** وتـوبـيـخ وأهــوال عظــام

    الله يجزيك الخير اخي سا مو مشكورعلى مرورك

    Muhammad
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 721
    تقييم العضو : 11
    تاريخ التسجيل : 25/10/2009
    العمر : 27
    الموقع : مكان وســـــــط احزاني

    رد: حوار مع الغفله

    مُساهمة من طرف Muhammad في الثلاثاء يناير 05, 2010 6:45 am

    بارك الله فيك ابو محمد موضوع رائع مشكور اخي دمت ود

    ابومحمد
    عضو ذهبي
    عضو ذهبي

    عدد المساهمات : 473
    تقييم العضو : 8
    تاريخ التسجيل : 25/11/2009

    رد: حوار مع الغفله

    مُساهمة من طرف ابومحمد في الأربعاء يناير 06, 2010 12:50 am

    أمـا والله لـو عـلم الأنـام *** لمـا خلقوا لما غفلوا وناموا


    لقد خلقوا لما لو أبصرته *** عيون قلوبهم تاهوا وهاموا


    مـمـات ثـم قـبرثم حشــر *** وتـوبـيـخ وأهــوال عظــام

    الله يجزيك الخير اخي ميدو مشكورعلى مرورك
    avatar
    المقوقس
    عضو فعال
    عضو فعال

    عدد المساهمات : 83
    تقييم العضو : 3
    تاريخ التسجيل : 14/11/2009
    العمر : 26
    الموقع : سوريا

    رد: حوار مع الغفله

    مُساهمة من طرف المقوقس في الأربعاء مارس 10, 2010 12:59 am

    [
    [السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أنا بصراحة هذا الموضوع ما عرفت وين حطه بس شو بدنا نعمل
    بسم الله الرحمن الرحي


    الحمد لله رب العلمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد إمام المجاهدين وقدوتنا إلى يوم الدين وخاتم الأنبياء والمرسلين وبعد:

    أيها الأخوة الكرام وددت أن ألقي هذه الكلمات على أسماعكم عسى أنها تلقى من تبعث في قلبه العبرة والعضة

    أنتم تعرفون واقع أمتنا المرير أنتم تعرفون ما يجري في العراق وفي فلسطين وفي أفغانستان..........

    هذه الحروب لم تكن حديثة المنشأ فهي منذ زمن بعيد وحتى الآن هم يريدون القضاء على الإسلام والمسلمين فهؤلاء أعداء دين وعقيدة لكن الله تعالى يأبى فيقول في كتابه العزيز ((يريدوا أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون))

    فديننا بحمد الله شامخ ثابت لا تزعزعه هذه المبادئ التافه ؛ديننا كالطائر يطير في أفق العز

    وما أريد أن أقوله وأريد أن أنقله إليكم هو:

    يجب علي أنا أولا وعليكم أن نترك بصمات في واقع امتنا وان نجري تغييرا فيه قد يسال السائل كيف ذلك يتحقق أقول له:

    أولا عليك بنفسك عليك بنفسك فكيف تريد أن تخرج جيلا وأنت لا أمر نفسك بمعروف ولا ناهيها عن منكر

    عليك بنفسك من محافظة على الصلاة والزكاة والصوم والحج تلك الأركان يجب أن نعرف كيف نؤديها لا أن نؤديها فحسب وعليك أيضا بالأمور الأخرى وهي التي فيها يستقيم الإيمان من ذكر وغض البصر وصلاة في ليل وإتقان للعمل وإخلاص فيه لوجه الله تعالى (((((فاقد الشيء لا يعطيه))))))

    ثم بعد أن عملت ما عليك من واجبات نحو دينك

    عليك بمن تسيطر عليه من أخت أو أم أو صديق.................

    وأوصيك إن أمرت يوما شخص ما بمعروف أو نهيته بمنكر فلا تحسب نفسك (((شغلة كبيرة ))) لأن هذا واجب عليك أنا لاأقول أنت لم تفعل خير أي لا تتفائل لا.؛ وإذا أردت أن تأمر بمعروف أو تنهى عن منكر فعليك أن تضع القاعدة التالية أمام عينيك :

    ((((((أن تأمر بالمعروف بالمعروف وان تنهى عن المنكر بالمعروف))))))))

    والسلااااااااام عليكم ورحمة الله وبركاته

    وجزاكم الله عني ألف ألف خير
    كتبها العبد الفقير إلى الله تعالى
    ...............................
    يوم الثلاثاء
    9/3/2010
    ????????????????
    ?؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    ولا تنسونا من صالح دعائكم
    بالله عليكمممممممممم

    ابومحمد
    عضو ذهبي
    عضو ذهبي

    عدد المساهمات : 473
    تقييم العضو : 8
    تاريخ التسجيل : 25/11/2009

    رد: حوار مع الغفله

    مُساهمة من طرف ابومحمد في الجمعة مارس 12, 2010 4:41 pm

    اشكر ك اخي على مر ور ك العميق
    avatar
    اسوم
    عضو مميز
    عضو مميز

    عدد المساهمات : 179
    تقييم العضو : 7
    تاريخ التسجيل : 06/12/2009
    العمر : 28
    الموقع : syr

    رد: حوار مع الغفله

    مُساهمة من طرف اسوم في الأحد مارس 14, 2010 4:27 am

    الله يجزاك الخير
    قلت
    :

    وما أشواك الدنيا ؟



    الغفلة
    :

    هي التعلق بالدنيا ، وميلان القلب إلى النساء والمال والمنصب والزينة وتقديمها على
    حق الله تعالى ، فحينما تتحقق الغفلة بأنواعها المختلفة من غفلة القلب أو اللسان
    أو الأذان أو العين ، يكون المرء من أهل البلاء .

    ابومحمد
    عضو ذهبي
    عضو ذهبي

    عدد المساهمات : 473
    تقييم العضو : 8
    تاريخ التسجيل : 25/11/2009

    رد: حوار مع الغفله

    مُساهمة من طرف ابومحمد في الإثنين مارس 22, 2010 2:06 am

    مشكور اسوم على مرورك ودمت بالف خير

    قلب صافي
    عضو يستحق الشكر
    عضو يستحق الشكر

    عدد المساهمات : 13
    تقييم العضو : 5
    تاريخ التسجيل : 17/03/2010
    العمر : 33
    الموقع : مدينة افلاطون

    رد: حوار مع الغفله

    مُساهمة من طرف قلب صافي في الثلاثاء مارس 30, 2010 2:25 am

    فذكر ان الذكرى تنفع المؤمنين
    هذا واجب كل مسلم تجاه اجوه المسلم
    والله في قلوبنا اوجه كثيرة من الغفلة نسأل الله السلامة
    اللهم لاتجعلنا من الغافلين
    اللهم انفعنا بديننا ودنيانا
    وانفعنا باخواننا فيك يا رب العالمين
    نسأل الله يسلمك من كل سوء اخي ابو محمد
    avatar
    ابوحفص
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 40
    تقييم العضو : 5
    تاريخ التسجيل : 16/11/2009

    رد: حوار مع الغفله

    مُساهمة من طرف ابوحفص في الأربعاء مارس 31, 2010 3:32 am

    مشكوررررررر أخي الحبيب أبو محمد مشاركة روعة جزاك الله خيرا

    حبر!
    عضو فعال
    عضو فعال

    عدد المساهمات : 64
    تقييم العضو : 5
    تاريخ التسجيل : 09/02/2010
    العمر : 38
    الموقع : بلاد الله كلها موقعي وداري

    رد: حوار مع الغفله

    مُساهمة من طرف حبر! في الأربعاء مارس 31, 2010 9:32 pm

    عندما يتكلم ابو محمد فلزموا الصمت
    فهذا الرجل والله يتكلم من اعماق قلب يبكي دما على اخوته لا يريد لهم إلا الصلاح ولا يريد لهم إلا ان يكونوا قدوة لغيرهم
    اقول عنه والله يشهد اني لا اعرفه ولكن الرجل الصادق لا يحتاج إلى ان يقول اني صادق
    بارك الله فيك اخي الحبيب ابومحمد
    avatar
    محب الاسلام
    مراقب
    مراقب

    عدد المساهمات : 105
    تقييم العضو : 5
    تاريخ التسجيل : 03/12/2009
    العمر : 25
    الموقع : ديرالزور

    رد: حوار مع الغفله

    مُساهمة من طرف محب الاسلام في الثلاثاء أبريل 13, 2010 5:18 am

    مشكور اخي ابو محمد مشاركة جميلة
    واشكر جميع اعضاء المنتدى
    على المشاركات الجميلة
    ودمتم بود

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أبريل 24, 2018 9:15 am